ما الذي حدث في افق العالم١؟

أقيمت النسخة الأولى من حدث أفق العالم بتاريخ ٢٥ محرم ١٤٣٧ هـ الموافق ٧ نوفمبر ٢٠١٥، من الساعة السادسة وحتى التاسعة مساءً. وضمّت النسخة ست متحدثات روين حكاية وصولهن لهذا الإنجاز بدءًا بالانطلاقة الأولى للحلم.. حتى قدّره الله فصار إنجازًا.

عن المتحدثات

أثين

تجربتي في أفق العالم لم تكن لإلهام الناس فقط، لأنني اكتسبت منها الكثير من جميع النواحي، وأبرزها النواحي الاجتماعية كالعلاقات ومعرفة أشخاص من نفس مجالي، وهذا ما ساعدني على تطوير ذاتي بشكل كبير.

العنُود

سأروي لكن بعض ما استطعت إحصاءهُ فيما استفدته من أفق العالم:
‎أولًا في الحدث: اكتسبت علاقات فعالة مما فادني في كثير من المجالات، واكتسبت خبرة في الإلقاء حيث إنّه تم تدريبي قبل الحدث واستطعنا أن نوصل فكرة ابتكارنا إلى شريحة أكبر.
بعد الحدث: اُستضفت في عدة لقاءات وشاركت في عدة حملات تطوعيّة بعدما مهّد لي الحدث طريق التطوّع.

تصميم الهويّات والشعارات لجهات بارزة ومختلفة

أفق العالم أضاف لي حافز معنوي وإيجابي بشكل كبير، خصوصاً فريق احتواء غمروني بقيم قيّمة! وغرسوا فيني روح التطوع، كونت علاقات اجتماعيّة قوية ساعدت في انتشاري بشكل أوسع.

مدربة في مجال التنمية البشرية

أفق العالم أضاف لي حافز معنوي وإيجابي بشكل كبير، خصوصاً فريق احتواء غمروني بقيم قيّمة! وغرسوا فيني روح التطوع، كونت علاقات اجتماعيّة قوية ساعدت في انتشاري بشكل أوسع.

مدربة معتمدة في اللغة الإنجليزية

أفق العالم أضاف لي حافز معنوي وإيجابي بشكل كبير، خصوصاً فريق احتواء غمروني بقيم قيّمة! وغرسوا فيني روح التطوع، كونت علاقات اجتماعيّة قوية ساعدت في انتشاري بشكل أوسع.

القائد التنفيذي لمقهى الندوة العالمية للشباب

كنت أركض ساعية أن أحقّق أكبر إنجازٍ ممكن في المشروع الّذي أعمل عليه، ألهث بشدّةٍ حتّى أنّني لم أدرك حجم تجربتي التي أخوضها وأثرها عليّ إلّا بعد مشاركتي في أفق العالم، لم أستوعب فعلًا حجم ما مررت به إلّا عندما جلست ممسكةً ورقةً وقلم لأرتّب رؤوس أقلام ما سأقوله أمام الحضور.

تجربتي في أفق العالم زادت من شعلة الفتيلة الّتي تقطن بداخلي، فتيلةَ إحداث أثر نافع في الأرض الّتي استخلفنا الله فيها.

مبرمجة ومطورة تطبيقات

تجربة التحدث في أفق العالم تجربة ممتعة ومحفّزة لي بشكل كبير، فالتجربة زادت من معدّل ثقتي بنفسي في أن أخرج أمام مجموعة من الناس وأحكي لهم عن قصة ما حصل معي ، وحفّزت بداخلي الحماس والرغبة لأن أحقق المزيد من الإنجاز.

من ذكرياتنا

الفعالية بالأرقام

الرعاة

تجدوننا على

® جميع الحقوق محفوظة، لفريق احتواء التطوعي